فتح باب الترشح للدورة الثالثة من جائزة الإمارات للذكاء الاصطناعي 2026
أعلن مجلس الإمارات للذكاء الاصطناعي والتعاملات الرقمية فتح باب الترشح للدورة الثالثة من جائزة الإمارات للذكاء الاصطناعي، التي تركز هذا العام على تطبيقات الذكاء الاصطناعي المساعد ودورها في تطوير الخدمات الحكومية، وتحسين الأداء، ورفع جودة تجربة المتعاملين.
الملخص
أبرز ما تحتاج إلى معرفته
- أُطلقت الدورة الثالثة من جائزة الإمارات للذكاء الاصطناعي.
- تركز الدورة الجديدة على تطبيقات الذكاء الاصطناعي المساعد.
- تشمل الجائزة خمس فئات رئيسية.
- المشاركة متاحة لجهات حكومية وخاصة وأكاديمية وشبه حكومية، إضافة إلى الأفراد.
- تتوافر تفاصيل الترشح والمعايير عبر الموقع الرسمي للجائزة.
الدورة الثالثة تركز على الذكاء الاصطناعي المساعد
تهدف الجائزة إلى تعزيز التنافسية في تبني تطبيقات الذكاء الاصطناعي المساعد، والاحتفاء بالجهات والأفراد الذين يوظفون هذه التقنيات لإحداث أثر ملموس في الأداء الحكومي وتطوير الخدمات ورفع جودة الحياة.
وتأتي الدورة الجديدة ضمن توجه حكومي أوسع لتوسيع استخدام الذكاء الاصطناعي المساعد في قطاعات وخدمات وعمليات الحكومة، وتحويله من أداة رقمية منفصلة إلى شريك عملي يدعم الموظفين ويرفع الإنتاجية ويحسن عملية اتخاذ القرار.
وقال معالي عمر سلطان العلماء، وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد، إن الجائزة تمثل معياراً وطنياً جديداً للتميز في الذكاء الاصطناعي المساعد، وتكرم النماذج التي تحول التقنية إلى أثر واضح في الخدمات والعمليات.
الفئات
ما فئات جائزة الإمارات للذكاء الاصطناعي 2026؟
تميز الخدمات المدعومة بالذكاء الاصطناعي المساعد
تكرم الجهات التي نجحت في استخدام الذكاء الاصطناعي المساعد لتطوير الخدمات، ورفع الكفاءة، وتحسين تجربة المتعاملين.
حلول الذكاء الاصطناعي المساعد المطورة في دولة الإمارات
تركز على الحلول المبتكرة التي جرى تطويرها داخل الدولة، وتعكس قدرات وطنية متقدمة في تصميم تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتطويرها.
أفضل شراكة بين القطاعين الحكومي والخاص
تكرم نماذج التعاون التي أثمرت حلولاً مبتكرة تدعم التحول الرقمي، وتحسن الخدمات، وتحقق نتائج ملموسة.
البحث العلمي في الذكاء الاصطناعي المساعد
تحتفي بالمساهمات البحثية التي تطور المعرفة أو التطبيقات العملية في مجال الذكاء الاصطناعي المساعد.
قائد الذكاء الاصطناعي
تكرم الكفاءات التي تقود تبني الحلول المبتكرة، وتنشر ثقافة الذكاء الاصطناعي، وتبني قدرات الفرق، وتحقق نتائج نوعية في بيئة العمل.
من يمكنه الترشح؟
بحسب إعلان الجائزة، يمكن للفئات التالية الاطلاع على شروط المشاركة والتقدم ضمن الفئة المناسبة:
- الجهات الحكومية الاتحادية.
- الجهات الحكومية المحلية.
- الجهات شبه الحكومية.
- شركات القطاع الخاص.
- الجهات والمؤسسات الأكاديمية.
- الأفراد والكفاءات العاملة في مجال الذكاء الاصطناعي.
تختلف شروط الأهلية ومعايير التقييم والمستندات المطلوبة بين فئة وأخرى. يجب مراجعة صفحة الفئة المناسبة على الموقع الرسمي قبل تجهيز ملف الترشح.
التقديم الرسمي
رابط الترشح لجائزة الإمارات للذكاء الاصطناعي
يمكن للراغبين في المشاركة مراجعة الفئات، ومعايير التقييم، وآلية الترشح، ومتطلبات كل فئة من خلال الموقع الرسمي للجائزة.
الانتقال إلى موقع الجائزة والتقديمالتحليل
لماذا تستحق الجائزة الاهتمام؟
تتميز الدورة الثالثة بأنها لا تركز على امتلاك التقنية أو استخدامها بصورة تجريبية فقط، بل على قدرة المشروع على تحقيق أثر عملي في الخدمة أو العملية أو تجربة المستخدم.
كما أن وجود فئات للحلول المطورة داخل الإمارات، وللشراكات بين القطاعين الحكومي والخاص، وللبحث العلمي، يوسع نطاق المشاركة ليشمل فرق المنتجات والتقنية والبحث والتصميم، وليس المؤسسات الحكومية وحدها.
وتمثل الجائزة فرصة للمشاريع التي تمتلك نتائج قابلة للقياس، وحوكمة واضحة، واستخداماً مسؤولاً للذكاء الاصطناعي، لتقديم نموذجها ضمن إطار وطني متخصص.
قبل الترشح
ماذا يحتاج ملف المشاركة الجيد؟
مشكلة محددة
اشرح المشكلة التي عالجها الحل، ولماذا كانت تستحق استخدام الذكاء الاصطناعي.
أثر قابل للقياس
استخدم بيانات واضحة مثل تقليل الوقت أو التكلفة، أو رفع الرضا، أو تحسين جودة الخدمة.
دور الذكاء الاصطناعي
وضح ما الذي أنجزه الذكاء الاصطناعي تحديداً، وما الفرق بينه وبين الأتمتة التقليدية.
الحوكمة والمسؤولية
اشرح كيفية التعامل مع الخصوصية، وجودة البيانات، والمراجعة البشرية، والمخاطر المحتملة.
قابلية التوسع
بين ما إذا كان الحل قابلاً للتطبيق في جهات أو قطاعات أو خدمات أخرى مستقبلاً.
المراجع
